الخطى تتعثر .. فالوقت فجر وظلمة
أصوات العصافير تتعالى شيء فشيء ، لا أحد يتحرك في هذه الناحية ..
أصوات جلبة المفاتيح تعلن عن ((سخطها)) إذ باتت أنامل عم محيسن المرتجفة تعبث بها .. فتأتي أصوات سخطها تباعاً وهي تتعثر في الخروج.
يبدأ يومه مستعيناً بالمولى .. ثم يولج أحد المفاتيح بالباب الذي يأتي صريره المألوف جداً لعم محيسن ..
خفاش يعوي في ظلام الغرفة كأنه قد تضجر من انبعاث الفجر بغتة .. ثم لتأتي أصوات الشبابيك مرتطمة بحائط الجدران إيذاناً باستئناس واستئذان شعاع مستحي يغازل أركان المكاتب ..
موا













